ما هي السبورة الذكية (smart board)؟ وما سبب تسميتها بهذا الاسم؟

مع تقدم العلم وتطور التكنولوجيا تم تطويرالعديد من الوسائل التي ساهمت في تطويرالعملية التعليمية وجعلها عملية سلسة ومتماشية مع متطلبات العصر الحديث ومؤهلة لإعداد جيل مثقف ومتمرس بالتكنولوجيا ووسائلها نذكر منها السبورة الذكية، وقد انتشر استخدام هذه السبورة الحديثة على نطاق واسع في دول العالم ومنها انتقل إلى جميع محافظات مصر، بمدارسها الحكومية أو الخاصة، مما يدل على الوعي والفقه بمنافع ومزايا هذه السبورة المتطورة والتي سنستعرضها مع التعريف والتوضيح لبقية المعلومات المفيدة، لكن ارتفاع ثمنها ومشاكل استيرادها جعلت الحصول عليها أمراً ليس سهلاً، خصوصاً بعد ارتفاع سعر الدولار، مما شجع على المبادرة بتصنيع هذه السبورة محلياً في مصر، فأخذ المطورون خلاصة الصناعات المستوردة وتقنياتها وقاموا بملائمتها للتدريس في مصر وإنتاج سبورة تغني بشكل كامل عن تلك المستوردة، ومن الجدير بالذكر أن السبورة الذكية تم تطويرها بناءً على متطلبات واحتياجات المدرسين أنفسهم، ولاقت السبورة المصرية نجاحاً من حيث السعر المنافس والجودة وازداد نجاحها ليتم تصديرها إلى البلدان الأخرى.

 

تعرف على السبورة الذكية

عبارة عن لوحة بيضاء تفاعلية نشطة متعددة الاستخدامات، يرفق معها أقلام رقمية وممحاة إلكترونية، يتم توصيل هذه السبورة بالحاسوب وجهاز بروجكتور "جهاز الإسقاط الضوئي" فتتحول لشاشة حاسوب عملاقة، يتم استخدام القلم والممحاة والنقر بالإصبع على السبورة للقيام بإدخال البيانات وتحريرها والتحكم في عرضها عوضاً عن استخدام الفأرة في الحاسوب.

 

مكونات السبورة الذكية في مصر

 

 

مميزات السبورة الذكية:

  • الارتقاء بعملية التعليم لتتماشى مع متطلبات العصر وحاجة الطلبة لتوظيف التكنولوجيا.
  • تحويل عملية التعليم من عملية صعبة وشاقة إلى أخرى شيقة ومثيرة تجذب الطالب وتشد اهتمامه.
  • سهولة العودة للنقاط السابقة بفضل خاصية الحفظ التلقائي التي تتمتع بها السبورة في حين يستحيل الأمر بعد مسح السبورة العادية.
  • الشرح الوافي والواضح عن طريق الاستعانة بالوسائط المتعددة كالفيديو والتي تسهل توضيح الأفكار.
  • ترسيخ المعلومات في ذهن الطالب، بفضل استخدام الصور والمؤثرات التي تساهم علمياً في تحسين عملية تلقي العقل للمعلومة.
  • حل مشكلة الرسوم البيانية والأشكال الهندسية والصور التوضيحية في العلوم التطبيقية كالفيزياء والرياضيات، فلم يعد المعلم بحاجة للمنقلة العملاقة ليرسم زاوية أو شكل هندسي، بل أصبح بإمكانه وبكل سهولة تحضير الشكل المطلوب مسبقاً أو مباشرة باستخدام أحد البرامج المخصصة واستعراضه بشكل مباشر مع إمكانية التكبير والتصغير وغيرها من الخيارات.
  • إمكانية طباعة المحفوظات أو مشاركتها عن طريق الإنترنت أو USB أو غيرها من الوسائل مما يوفر الوقت اللازم لنقل المكتوب.
  • الحفاظ على نظافة الصف وملابس المعلم، في حين كانت الطباشير تسبب فوضى والأقلام العادية تترك آثاراً غير مرغوبة على السبورات العادية.
  • إمكانية ربط أكثر من سبورة مع إضافة كاميرا لعقد دروس نموذجية عن بعد.

كما يمكن إضافة العديد من البرامج التي تتيح وظائف إضافية وفوائد أكبر من السبورة، وباستغلال مخيلة وخبرة كل من المعلم والطلاب تصبح السبورة أداة مثالية.

كما أن استعمال السبورة الذكية أصبح أكثر انتشاراً بعد تصنيعها بشكل محلي وسهولة اقتنائها، فكثر استخدامها في الشركات والمكاتب التجارية والعقارية ودور الأزياء، أثناء عرض المنتجات وعقد الاجتماعات والمؤتمرات، وأصبحت من الوسائل الراقية التي يسهل الحصول عليها بعكس تلك المستوردة. للتعرف على منافذ بيع السبورة الذكية في مصر اضغط هنا.

 

كيفية توصيل السبورة الذكية:

تتكون السبورة الذكية من لوحة بيضاء وجهاز عرض (بروجيكتور) وكابلات داتا وكابلات باور وحامل مثبت في السقف أو الحائط من أجل تثبيت جهاز العرض (البروجيكتور) عليه.

بعد تثبيت السبورة البيضاء الذكية على الحائط من خلال حوامل معينة لضمان ثباتها، نقوم بوضع جهاز العرض أو البث (البروجيكتور) على حامل معدني وتثبيته إما في الحائط أو السقف من أجل جودة العرض على مسافة مثلاً من 2 إلى 3 متر بينه وبين السبورة.

نبدأ بكابلات السبورة الذكية حيث يخرج من السبورة الذكية البيضاء كابل USB، نقوم بتوصيله بجهاز الكمبيوتر كأي USB مثل الفلاشات وغيرها ولا يحتاج إلى تعريف، وبذلك نكون قد قمنا بتوصيل السبورة الذكية بالكمبيوتر عن طريق كابل الـ USB.

الآن سوف نتحدث عن جهاز العرض حيث يخرج منه كابل داتا نقوم بتوصيله بجهاز الكمبيوتر وربطه جيداً من الطرفين (نقوم أولاً بفصل شاشة الكمبيوتر نهائياً حيث لن نحتاج لها نهائياً)، بعد ذلك نحضر كابل الباور ونوصله بجهاز العرض ويتم توصيله بالكهرباء.

 

 

 


الأقسام الفرعية