عن السبورة الذكية

السبورة الذكية

 

تاريخ السبورة الذكية:

 

بدأ التفكير في استخدام السبورة الذكية منذ عام 1987م من قبل ديفيد مارتن (David Marten) ونانسي نورتون (Nancy Norton) في إحدى الشركات الكبرى الرائدة في تكنولوجيا التعليم في كندا، وبدأت الأبحاث على جدوى السبورة الذكية تتواصل، ثم كان الإنتاج الفعلي لأول سبورة ذكية من قبل سمارت في عام 1991م.

 

مسميات السبورة الذكية:

 

  • السبورة التفاعلية      Interactive Whiteboard
  • السبورة الإلكترونية   Electronic Board
  • السبورة الذكية         Smart Board

 

مجالات استخدام السبورة الذكية:

 

يتم استخدام السبورة الذكية داخل غرف الاجتماعات وقاعات المؤتمرات وغرف التدريب وقاعات البحث والتطوير العلمي والغرف الدراسية وقاعات المحاضرات، ويمكننا القول أنًّها تستخدم في أي مكان به محاضر ومستمعين.

 

مكونات السبورة الذكية:

 

تتكون السبورة الذكية من حاسب آلي، سبورة بيضاء إلكترونية حساسة للمس، جهاز عرض (Data show) يتم تثبيته في السقف أو في أي مكان في قاعة المحاضرات. وفي حالة الرغبة في استخدام مؤتمرات الفيديو (Video Conference) نحتاج بالطبع إلى تركيب كاميرا مع الحاسب الآلي على اللوحة الذكية، وممحاة إلكترونية، وأربعة أقلام ملونة مرفقة مع السبورة الذكية، وفضلاً عن ذلك فهي مزودة بسمَّاعات وميكروفون لنقل الصوت والصورة.

 

إذا ما قام عضو هيئة التدريس بكتابة جملة أو رسم شكل من الأشكال التوضيحية أو عرض صورة من الحاسب أو الإنترنت فيمكنها على الفور حفظها في ذاكرتها  ونقلها لحاسبات الطلاب إن أرادوا ذلك، ويمكن لأي طالب أن يرسل ما لديه من ملاحظات أو أنشطة أو واجبات كان قد كلفه بها عضو هيئة التدريس ليساهم في الدرس لتعرض على السبورة فوراً بالطبع إذا توفر لديه وقتها، أو قام بإعداده في المنزل وأحضره عن طريق وسيط تخزين لينقلها بسهولة لحاسب عضو هيئة التدريس، وبذلك يحدث التفاعل بين جميع الطلاب وعضو هيئة التدريس من خلال عرضها وإتاحة الفرصة للمتعلمين في المشاركة واستخدام الوسيلة التعليمية ويترتب على ذلك بالطبع بقاء أثر التعلم، مما يؤدي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع أداء الطلاب، وبذلك نستنتج أن السبورة الذكية  تتمتع بأربعة خصائص رئيسية هي: التحكم – اللمس – الكتابة – الحفظ.

 

للتعرف على منافذ بيع السبورة الذكية في مصر اضغط هنا.